أسباب فشل العرب في السياسة هم أنهم لا يقرأون و لا يتعلمون من الدروس
و أسباب انتصار عدوهم ليس قوته
بل هو ضعفهم
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

محاولة لمسح ذاكرة المارينز في الصومال
إطمئنوا أيها الافارقة
لا شيء يحدث عندكم
هم مجرد قراصنة !!
لا قضية هنا
بهذا الأُسلوب الصبياني تحاول أمريكا تصوير المشكلة
من منا يًصدق أن أميركا تعود إلى الصومال ؟
فكلنا نتذكر ما حدث للمارينز هناك !!
هل إختار باراك أوباما ما يعتقد بأنه الحلقة الأضعف في محور الشر العالمي ؟؟!!
هل تسترد أميركا الكرامة التي ضاعتْ في الصومال ؟
هل تستعرض أقوى دولة في العالم عضلاتها على بعض القراصنة لكي تثبت بأنها ماتزال قوية ؟
و هل سيبقى الوضع على ما هو عليه من تشتث صومال فالخارطة هناك جد مبهمة
فالصومال محكوم من قبل شيخ أحمد زعيم المحاكم الإسلامية التي دخلت أثيوبيا إلى الصومال بأمر من أميركا من أجل الإطاحة بها
هل هي مفارقة ؟أم أنها متاهة تدخل أميركا الأفارقة فيها حتى تزيدهم جهلاً على جهل ؟
هل تكون أميركا حرة الحركة في الصومال نتيجة لإنشغال الإخوة الأعداء في تصفية حساباتهم ؟
هل تستميل أميركا الجميع و تضمن بذلك التغلب على القراصنة من أجل تلميع صورة المارينز و جعلهم ينسون ما حدث لهم هناك ؟!!
هل تحتل أميركا مضيق عدن و تضمن حرية الملاحة الإسرائيلية على طول خط البحر الأحمر مما يعني محاصرة السودان و أفريقيا بأكملها بتواطؤ أثيوبي على أفريقيا
Normal
0
false
false
false
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
ماذا بعد صُلح الحُكام العرب ؟؟
كلنا نعرف بما يجري من محاولات للتقريب بين الحُكام العرب المتخاصمين
من جهة بين الرئيس السُوري و الملك السعودي
و بين الفصائل الفلسطينية المتصارعة ؟
و ماذا يتوقع الفلسطينيين من الغرب و إسرائيل بعد التصالح ؟
و هل يصل غباء الفلسطينيين إلى الحد الذي يثقون فيه بأُوباما هذا الديماغوجي صاحب الجلد الأسود و الروح اليانكية ؟
و على الرغم من أن بعض محاولات الصُلح قد أُعلن عنها فالمكشوف من المحاولات غير واضح و غير مكتمل لأنه توجد بعض التحركات الأخرى بين أطراف أخرى عربية غير معلنة
و السؤال الذي يطرح نفسه ماذا بعد الصلح العربي ؟
و هل يريد الحُكام العرب أن يتصالحوا من أجل مصلحة شعوبهم ؟
أم أنهم فقط يريدون الصُلح لغرض تلميع صورتهم لدى الغرب ؟
و هل للصلح ثمن ؟
و من سيدفع هذا الثمن ؟
Normal
0
false
false
false
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
الإدارة الأمريكية الجديدة القديمة وسياسة تحريك قطع الشطرنج
لم يتفاجأ الحُكماء في العالم بل إنفرجت أسارير البُلهاء
فالإدارة الأمريكية الجديدة ليس في مخططاتها تغيير السياسة السابقة
بل جل ما تفعله هو تحريك لبعض قطع الشطرنج
تُوهم االعالم بأنها ستنسحب من العراق و هي تشيد أكبر سفارة في العالم في بغداد بأسطول من الموظفين يفوق الثلاثة آلاف موظف
و من جهة أخرى تعتزم زيادة القوات الأمريكية و الأطلسية في إفغانستان و تقول بأنها تعتزم فتح قنوات للتفاوض مع معتدلي طالبان ؟؟!!
فهل تريد أمريكا أن تعمم فكرة الإعتدال في العالم ؟
أم أنها تريد ألأن أن تُعرب العالم ؟
لأن العرب هم الدين فتحوا شهية أميركا الإستعمارية نظراً لإنتحاء العرب نحو الإعتدال أو على الأقل هكذا يزعمون بتخاذلهم و تواطئهم مع المشاريع الأمريكية المشبوهة
باراك أوباما هل هو منقد أميركا أم هو الرصاصة الأخيرة في رأس المارد العملاق ؟
هل تنجح هيلاري كلينتون الناعمة في فتح ملفات بالية كملف تحسين العلاقات مع سوريا ؟
و ما الذي يربط أصلاً أميركا بسوريا ؟
و هل من طلب تريد أميركا من سوريا أن تنفذه غير الرضوخ لإملاءات إسرائيل و التنازل عن الجولان مقابل السلام ؟؟!!!
ما الذي تريده أميركا من تركيا ؟
أو بالأحرى ما الذي تريده تركيا من العرب ؟
لن نسمح لأحد بأن يقول بأنها الغيرة التركية على الإسلام و المسلمين لأن لهجة أردوغان و أساليبه لا تنطلي إلا على الواهمين من العرب فهل حنت تركيا إلى مستعمراتها السابقة ؟!!
هل تشعر تركيا بأن اللعب على الحبال العربية اللينة هو أسهل من اللعب على الحبال الأوربية القاسية ؟
فأردوغان ليس المُخلِّص للعرب و لا للمسلمين
هل تريد تركيا لعب الدور الرئيسي في المنطقة ؟
نُبوءات هوليود (هل هي محض صدفة أم أنها سيناريوهات قابلة للتنفيد )
من منا لم يسمع بفيلم (the long kiss goodnight)
و من منا لم يسمع بالمسلسل الشهير (24) من إنتاج شبكة فوكس بمواسمه الستة (6) و من المُقرر له أن ينتهي في الموسم الثامن
الفيلم الأول جرى تمثيله سنة 1996 و كان يتحدث بصراحة عن أحداث 11 سبتمبر
و كان يذكر حتى أرقام الضحايا بشكل دقيق
كاتب الفيلم هو Shane Black
لن نتكلم عن المخرج و لا عن الممثلين
و المسلسل الثاني (24) و هو مسلسل أكشن درامي تلفزيوني أمريكيى و قد حاز هذا المُسلسل على جائزة القولدن غلوب مرتينو الإيمي ستة مرات
الأجزاء الأولى من المسلسل تطرح فكرة صُعود رئيس أمريكي أسود ؟؟!!!
و كما نرى من المسلسل فالرئيس طيب عكس صورة رؤساء أميركا المحفورة في ذاكرتنا
رئيس أمريكي طيب ؟؟!!
شيء غريب أليس كذلك ؟
نعم غريب جداً إلا إذا كان أسوداً !!
و لكن اليوم أميركا فعلاً يرأسها رجل أمريكي أسود من أصل أفريقي (كينيا)
الآن سيسأل البعض ما هو وجه الشبه بين العملين ؟
الإجابة هي أن العمل الأول (the long kiss goodnight)
لو أنه كان من تنفيد جهة عربية ما لدمرت أميركا تلك الدولة لماذا ؟
لأن ماجاء في الفيلم بحذافيره تحقق بعد ست سنوات أي في 11 سبتمبر 2001
فأنت تسمع الممثل يقول كيف سنموه على عملية نقتل فيها أكثر من (4000) مواطن أمريكي من دون أن تحوم الشبهات حولنا
إذا ما هو الحل ؟
يقول الممثل :- الحل أن نقوم بالعملية و نُلصِق التهمة بالمسلمين !!!
شيء عجيب ؟؟
الأسباب الحقيقية وراء الكارثة المالية في أميركا
أكدت التقارير الدولية أن أميركا ستفقد مكانتها المالية و الإقتصادية في العالم بعد سلسلة الإنتكاسات و الإفلاسات للمصارف و الشركات و الذي سَيسفر عنه فقدان المواطن الأمريكي لمنزله و ربما وظيفته أيضاً نتيجة لسياسة رعناء انتهجها الحزب الجمهوري بقيادة ما يسمى بالصقور أو المتشددين
و في تقرير أميركي أعده الديمقراطيون ورد أن تكلفة الحرب في العراق و افغانستان تكلفت حوالي 1600 مليار دولار أمريكي و هو ضعف المبلغ الذي طلبته إدارة بوش و المقدر ب 800 مليار دولار و هو مبلغ مُضاعف يدل على سوء التقدير و سوء إدارة أموال دافعي الضرائب الأمريكيين
وقد ترتفع الكلفة الى 3500 مليار دولار بحلول العام 2017 بسبب نفقات خفية مستندين في تقديراتهم الى كلفة معالجة الجنود الجرحى العائدين من الحرب وتأثير حرب العراق على اسعار النفط وعوامل اقتصادية اخرى.
و أنا هنا لن أشير لنهب ثروات العراق على يد الجيش الأميركي فقط
بل سأُشير إلى أكبر عملية نهب في التاريخ البشري
سرقة لثروات العراقيين بين ممتلكات شخصية من أموال و مجوهرات
مروراً بسرقة محتويات القصور العراقية الرئاسية
و من بعدها
اللُعبة الإنتخابية في أمريكا و موعد ضرب اسرائيل لإيران ؟
قبل البدء في الوضوع نريد هنا أن نوضح الأسباب التي تُجبر اسرائيل على ضرب إيران ؟
الهدف ربما يكون كما يظن البعض هو المفاعلات النووية فقط !!
لا فالهدف الغير معلن هو ضرب إيران من أجل عزل سوريا و حزب الله فكما نعلم ففي غياب الدعم العربي لسوريا و لبنان فلا مُعين بعد الله لهما سوى إيران مهما اختلفت أراؤنا حول نوايا الدولة الإسلامية أو الفارسية لمن لا يحلو له أن تكون في نظره كدلك
إذا فالإيحاء بأن إيران تمتلك التقنية و القدرة على صنع سلاح نووي ما هو سوى كذبة مشابهة لتلك التي استخدمتها أميركا في الملف العراقي
كل الدلائل تشير إلى قرب ضرب اسرائيل للمنشآت الإيرانية
من الواضح أن الموقف الإسرائيلي أثناء أزمة روسيا و جورجيا و موقف اسرائيل و خاصة سرعة إعلانها عن توقف إمداد جورجيا بالأسلحة لم يكن خوفاً من روسيا بقدر ما كان محاولة من اسرائيل للحصول على نقاط حسن سيرة و سلوك و طلباً لتأييد روسي أو فلنقل موقفاً روسياً مشابهاً للموقف الإسرائيلي من دخول الروس لجورجيا
أي أن اسرائيل تنتظر من الروس غض البصر في حال قيامها بضرب المفاعلات الإيرانية
أما عن تكالب الأوروبيين و محاولتهم التقوي على روسيا فهذا شيء لا يحدث إلا بأمر و توجيهات من أمريكا نفسها لأن أوروبا مجتمعة تخشى روسيا لأن أوروبا كلها في مرمى النيران الروسية و ما الدرع الصاروخية سوى حصان طروادة يريد الأمريكان ادخاله و لكن جهاراً نهارا أي في غياب عنصر الخديعة و الحيلة فهم يدخلون حصاناً شفافا و ما بداخله مرئي و هو ترسانة صاروخية مدمرة هدفها في حال النجاح في نصبها لا شيء سوى تحطيم روسيا أو على الأقل جعل هذه الدرع جدار صد للصواريخ الروسية لكي تُمنع من الوصول إلى الأراضي الأمريكية
أما عن ألأوروبا فهي لن تكون سوى كبش فداء لأـن الروس لن يسكتوا عن الأمر و ما التهديد الروسي بضرب المنصات في حال نصبها سوى حقيقة لا يختلف ععليها عاقلان
المهم موضوعنا الرئيسي هنا هو موعد ضرب









